ابن سعد
390
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) سميت مشربة أم إبراهيم لأن أم إبراهيم مارية كانت تنزلها . وكان ذلك المال لسلام بن مشكم النضيري . 503 / 1 أخبرنا محمد بن عمر . حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن الميسور بن رفاعة عن محمد بن كعب القرظي قال : كانت الحبس على عهد رسول الله . ص . حبس سبعة حوائط بالمدينة : الأعواف . والصافية . والدلال . والميثب . وبرقة . وحسنى . ومشربة أم إبراهيم . قال ابن كعب : وقد حبس المسلمون بعده على أولادهم وأولاد أولادهم . أخبرنا محمد بن عمر . حدثني أسامة بن زيد الليثي عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان عن عمر بن الخطاب قال : كان لرسول الله . ص . ثلاث صفايا . فكانت بنو النضير حبسا لنوائبه . وكانت فدك لابن السبيل . وكانت خيبر . فكان الخمس قد جزأه ثلاثة أجزاء . فجزءان للمسلمين وجزء كان ينفق منه على أهله . فإن فضل منه فضل رده على فقراء المهاجرين . ذكر البئار التي شرب منها رسول الله . ص [ أخبرنا محمد بن عمر . حدثني سعيد بن أبي زيد عن مروان بن أبي سعيد بن المعلى قال : كنت قد طلبت البئار التي كان رسول الله . ص . يستعذب منها والتي برك فيها . وبصق فيها . فكان يشرب من بئر بضاعة . وبصق فيها وبرك . وكان يشرب من بئر مالك بن النضر بن ضمضم وهي التي يقال لها بئر أبي أنس . وكان يشرب من بئر جنب قصر بني حديلة اليوم . وكان يشرب من جاسم بئر أبي الهيثم بن التيهان براتج . وكان يشرب من بيوت السقيا . وكان يشرب من بئر غرس بقباء . وبرك فيها وقال : ، هي عين من عيون الجنة ، . وكان يشرب من العبيرة بئر بني أمية بن زيد . وقف 504 / 1 على بئرها فبصق فيها وشرب منها . ونزل وسأل عن اسمها فقيل العبيرة فسماها اليسيرة . وكان يشرب من بئر رومة بالعقيق ] . أخبرنا محمد بن عمر . حدثني معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جدته سلمى قالت : لما نزل رسول الله . ص . منزل أبي أيوب كان أبو أيوب يخدمه ويستعذب له من بئر أبي أنس . مالك بن النضر . فلما صار رسول الله . ص .